دراسة اللغات والآداب في السعودية

تعد دراسة اللغات والآداب في السعودية مساراً أكاديمياً استراتيجياً يهدف إلى بناء جسور التواصل الثقافي والحضاري، حيث توفر الجامعات السعودية برامج متطورة تجمع بين التراث العربي واللغات العالمية الحديثة، مما يؤهل الخريجين للمساهمة الفعالة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وتلبية احتياجات سوق العمل المتنامي.

أهمية دراسة اللغات والآداب في السعودية ومستقبلها المهني

تشهد دراسة اللغات والآداب في السعودية تحولاً كبيراً نتيجة الانفتاح الاقتصادي والثقافي، حيث يتم التركيز على تطوير مهارات التحليل اللغوي والنقدي والترجمة الفورية، مما يعزز من مكانة الخريج في قطاعات الدبلوماسية والإعلام والسياحة والتعليم، وتوفر هذه البرامج بيئة تعليمية محفزة تعتمد على أحدث نظريات اللسانيات التطبيقية والأدب المقارن.

  • إعداد كوادر وطنية متخصصة في الترجمة التحريرية والفورية للغات العالمية.
  • تعزيز الهوية الوطنية من خلال دراسة الأدب العربي القديم والمعاصر بعمق.
  • توفير مهارات التواصل الدولي اللازمة لإدارة المشاريع المشتركة مع الشركات الأجنبية.
  • المساهمة في إثراء المحتوى المعرفي العربي من خلال حركة التعريب والترجمة.
  • تأهيل الباحثين للعمل في مراكز الفكر والدراسات الاستراتيجية والدولية المتخصصة.
  • دعم قطاع السياحة المتنامي من خلال توفير مرشدين ومترجمين بلغات متعددة.
  • تطوير مهارات التفكير النقدي والقدرة على فهم الثقافات المختلفة والتعايش معها.

تساهم هذه النقاط في تشكيل الوعي اللغوي لدى الطالب وتزويده بالأدوات المعرفية التي تمكنه من المنافسة في الوظائف النوعية، حيث تتجاوز الدراسة مجرد تعلم المفردات إلى فهم السياقات الحضارية والسياسية المرتبطة بكل لغة، مما يجعل الخريج عنصراً فاعلاً في تمثيل المملكة بالمحافل الدولية.

أفضل الجامعات الحكومية والخاصة لدراسة اللغات في المملكة

تتوزع برامج دراسة اللغات والآداب في السعودية على مجموعة من الجامعات العريقة التي تقدم تخصصات متنوعة تشمل الإنجليزية، الفرنسية، الصينية، اليابانية، والألمانية، وتتميز هذه الجامعات بوجود كليات متخصصة مثل كلية اللغات والترجمة بجامعة الملك سعود التي تعد مرجعاً أكاديمياً أساسياً في المنطقة العربية والشرق الأوسط.

  • جامعة الملك سعود (كلية اللغات والترجمة وتخصصات اللغات الشرقية والأوروبية).
  • جامعة الملك عبد العزيز (كلية الآداب والعلوم الإنسانية وقسم اللغات الحديثة).
  • جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (كلية اللغات والترجمة والعلوم العربية).
  • جامعة أم القرى (كلية اللغة العربية وآدابها وبرامج اللغات الأجنبية المتخصصة).
  • جامعة الملك فيصل (كلية الآداب وبرامج اللغة الإنجليزية والترجمة المعتمدة).
  • جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن (كليات متخصصة للغات والترجمة والآداب).
  • جامعة عفت (برامج متخصصة في اللغات والترجمة والاتصال الدولي الفعال).

تعتمد هذه الجامعات معايير جودة صارمة للحصول على الاعتمادات الوطنية من الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي، وتوفر معامل لغوية مجهزة بأحدث تقنيات الصوتيات، مما يضمن للطالب تجربة تعليمية متكاملة تربط بين الجانب النظري والتطبيقي، وتسهم هذه المؤسسات في تخريج آلاف المتخصصين سنوياً لرفد السوق المحلي بالكفاءات اللغوية المتميزة.

مقارنة بين تخصصات اللغات والآداب في الجامعات السعودية

وجه المقارنةقسم اللغة العربية وآدابهاقسم اللغة الإنجليزية والترجمةأقسام اللغات الآسيوية (الصينية/اليابانية)
التركيز الأساسيالبلاغة، النقد، النحو، الأدبالقواعد، الأدب الغربي، الترجمةالمحادثة، الكتابة، الثقافة الآسيوية
فرص العملالتعليم، التدقيق اللغوي، الإعلامالشركات الدولية، السفارات، الترجمةالتبادل التجاري، السياحة، التصنيع
مدة الدراسة4 سنوات أكاديمية4 سنوات (تتضمن سنة تحضيرية غالباً)4 سنوات (مكثفة لتعلم الحروف)
الطلب في السوقمستقر (قطاع حكومي وتعليمي)مرتفع جداً (قطاع خاص وعام)متزايد (مع التوجهات الاقتصادية الجديدة)
اللغة الأساسيةالعربية الفصحىالإنجليزيةاللغة المختارة + العربية

شروط القبول والالتحاق ببرامج اللغات في السعودية

تتطلب دراسة اللغات والآداب في السعودية استيفاء مجموعة من المتطلبات الأكاديمية التي تختلف بناءً على نوع التخصص والجامعة، حيث يخضع المتقدمون لاختبارات قياس وطنية بالإضافة إلى اختبارات تحديد مستوى في اللغة المطلوبة، وذلك لضمان قدرة الطالب على استيعاب المناهج الدراسية التي غالباً ما تقدم بلغة التخصص بشكل كامل.

  • الحصول على شهادة الثانوية العامة بتقدير لا يقل عن جيد جداً.
  • اجتياز اختبار القدرات العامة والاختبار التحصيلي من المركز الوطني (قياس).
  • تحقيق الدرجة المطلوبة في اختبارات تحديد المستوى (مثل TOEFL أو IELTS) للأقسام الإنجليزية.
  • اجتياز المقابلة الشخصية التي تجريها بعض الكليات لتقييم مخارج الحروف والنطق.
  • الالتزام بالمواعيد المحددة عبر بوابة القبول الموحد لكل منطقة تعليمية بالمملكة.
  • استيفاء شروط اللياقة الطبية لبعض التخصصات التي تتطلب مهارات تواصل سمعي وبصري.
  • تقديم المستندات الرسمية المصدقة في المواعيد المقررة لضمان حجز المقعد الدراسي.

يعتمد القبول النهائي على المفاضلة بين الطلاب بناءً على الدرجة الموزونة التي تجمع بين معدل الثانوية ودرجات اختبارات المركز الوطني، ويُنصح الطلاب دائماً بالتحضير المبكر لاختبارات اللغة العالمية لتعزيز فرص قبولهم في التخصصات الأكثر تنافسية مثل الترجمة الفورية واللغات الشرقية الحديثة.

المهارات المكتسبة خلال دراسة اللغات والآداب

تركز دراسة اللغات والآداب في السعودية على بناء شخصية الطالب الأكاديمية من خلال تزويده بمهارات بحثية ولغوية متقدمة، حيث يتدرج الطالب من المستويات التأسيسية إلى المستويات المتقدمة في التحليل الأدبي والنقدي، مما ينمي لديه القدرة على فهم النصوص المعقدة وصياغة الأفكار بوضوح ودقة في سياقات لغوية مختلفة.

  • إتقان قواعد النحو والصرف وفقه اللغة في لغة التخصص المختارة.
  • القدرة على الترجمة بين لغتين مع الحفاظ على الأمانة العلمية والسياق الثقافي.
  • امتلاك مهارات النقد الأدبي وتحليل النصوص الشعرية والنثرية والروائية بعمق.
  • استخدام التقنيات الحديثة وبرمجيات الترجمة بمساعدة الحاسوب (CAT Tools).
  • تطوير مهارات التواصل الشفهي والكتابي في البيئات المهنية الرسمية وغير الرسمية.
  • فهم التاريخ والحضارة المرتبطة باللغة لتعزيز مهارات التفاوض الدولي الثقافي.
  • البحث العلمي الممنهج في القضايا اللغوية والأدبية المعاصرة والقديمة المتنوعة.

تؤهل هذه المهارات الخريج للعمل في بيئات عمل ديناميكية تتطلب سرعة البديهة والقدرة على التكيف مع التغيرات الثقافية، كما توفر له أساساً متيناً لمتابعة الدراسات العليا في مجالات اللسانيات التطبيقية أو الأدب المقارن أو تقنيات الترجمة الحديثة في الجامعات العالمية المرموقة.

المناهج الدراسية وتوزيع الساعات في كليات الآداب السعودية

تعتمد دراسة اللغات والآداب في السعودية على خطط دراسية متوازنة تشمل متطلبات الجامعة، متطلبات الكلية، ومتطلبات القسم التخصصية، حيث يتم توزيع الساعات الدراسية لتشمل الجوانب النظرية في الأدب والتاريخ اللغوي، والجوانب التطبيقية في المحادثة والكتابة الإبداعية والترجمة، مما يضمن شمولية المعرفة الأكاديمية المقدمة للطلاب.

  • مقررات اللغة التأسيسية (القراءة، الكتابة، الاستماع، المحادثة) في المستويات الأولى.
  • مقدمة في الأدب (الشعر، الرواية، المسرحية) وتطورها عبر العصور التاريخية المختلفة.
  • علم اللسانيات (الصوتيات، الصرف، النحو، علم الدلالة، وعلم اللغة الاجتماعي).
  • نظريات الترجمة وتطبيقاتها العملية في المجالات القانونية والطبية والتقنية والسياسية.
  • الأدب المقارن ودراسة العلاقات بين الأدب العربي والآداب العالمية الأخرى المتنوعة.
  • التدريب الميداني في المؤسسات ذات الصلة لربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي.
  • مشروع التخرج الذي يعكس قدرة الطالب على البحث والتحليل والابتكار العلمي.

يخضع توزيع هذه المقررات لعملية تطوير مستمرة من قبل لجان الخطط والمناهج بالجامعات السعودية لمواكبة التطورات العالمية في تعليم اللغات، ويتم دمج التقنيات الرقمية والمنصات التفاعلية ضمن العملية التعليمية لزيادة كفاءة التعلم الذاتي والتعاوني بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

تكاليف الدراسة والمنح المتاحة لطلاب اللغات والآداب

تعتبر دراسة اللغات والآداب في السعودية مجانية تماماً للمواطنين في الجامعات الحكومية، مع صرف مكافأة شهرية للطلاب المنتظمين، أما في الجامعات الخاصة، فتتفاوت الرسوم بناءً على سمعة الجامعة ونوع التخصص، ولكن تتوفر العديد من برامج الدعم والمنح التي تهدف إلى تشجيع المتميزين على الانخراط في هذه التخصصات الحيوية.

  • مكافأة شهرية ثابتة لطلاب الجامعات الحكومية (تتراوح بين 840 إلى 1000 ريال).
  • منح “ابتعاثك” التي توفر فرص دراسة اللغات النادرة في أفضل الجامعات العالمية.
  • منح جزئية وكاملة في الجامعات الخاصة للمتفوقين أكاديمياً وفي اختبارات القدرات.
  • دعم من المؤسسات الخيرية والشركات الكبرى للطلاب الموهوبين في مجالات الترجمة.
  • برامج التبادل الطلابي المدعومة التي تسمح للطالب بدراسة فصل في الخارج.
  • خصومات خاصة للأشقاء والمتفوقين في بعض الكليات والجامعات الأهلية الخاصة بالسعودية.
  • إمكانية التقسيط الميسر للرسوم الدراسية في المؤسسات التعليمية الخاصة لضمان الاستمرارية.

تسهم هذه التسهيلات المالية في تخفيف العبء عن كاهل الأسر وتشجيع الطلاب على التركيز في تحصيلهم العلمي، وتعد المملكة من الدول الرائدة في توفير التعليم المجاني بجودة عالية، مما يجعل دراسة اللغات والآداب خياراً متاحاً وجذاباً لشرائح واسعة من المبدعين والراغبين في تطوير مهاراتهم الثقافية.

جدول المسارات الوظيفية لخريجي اللغات والآداب في السعودية

المسمى الوظيفيالقطاع الوظيفي المتوقعالمهارة الأساسية المطلوبة
مترجم تحريري/فوريالهيئات الحكومية، الشركات الدوليةالدقة اللغوية وسرعة النطق
أخصائي محتوى إبداعيوكالات الدعاية والإعلان، الصحافةالكتابة الإبداعية والتأثير البصري
ملحق ثقافي/دبلوماسيوزارة الخارجية، المنظمات الدوليةالبروتوكول الدولي والوعي الثقافي
معلم لغة/محاضروزارة التعليم، المعاهد المتخصصةمهارات الإلقاء وتبسيط المعلومة
منسق علاقات دوليةالشركات القابضة، البنوكالتفاوض والتواصل الفعال بلغات
مدقق لغويدور النشر، مراكز الأبحاثالإلمام التام بقواعد النحو والصرف
مرشد سياحي لغويوزارة السياحة، شركات السفرالمعرفة التاريخية واللباقة اللغوية

تحديات دراسة اللغات وكيفية التغلب عليها

تتطلب دراسة اللغات والآداب في السعودية جهداً شخصياً مستمراً يتجاوز القاعات الدراسية، حيث يواجه الطلاب أحياناً صعوبة في ممارسة اللغة بشكل طبيعي خارج المحيط الأكاديمي، ولكن من خلال استغلال التقنية والمشاركة في الأنشطة الثقافية، يمكن للطالب تجاوز هذه العقبات وتحقيق مستوى عالٍ من الإتقان في وقت قياسي وبكفاءة كبيرة.

  • نقص الممارسة اليومية للغة الأجنبية في البيئات الاجتماعية المحيطة بالطالب دائماً.
  • صعوبة استيعاب المصطلحات الأدبية المعقدة والنظريات النقدية الحديثة في البداية فقط.
  • التحديات المرتبطة بالترجمة الفورية وضيق الوقت المتاح لنقل المعنى بدقة تامة.
  • الحاجة المستمرة لمواكبة التغيرات اللغوية والمصطلحات التقنية الجديدة في سوق العمل.
  • التنافسية العالية في الوظائف المرموقة التي تتطلب إتقان أكثر من لغة.
  • الشعور بالإحباط في مراحل التعلم المتوسطة بسبب بطء التطور الملحوظ في النطق.
  • محدودية المصادر المترجمة لبعض اللغات النادرة والشرقية في المكتبات المحلية العامة.

توصي الجامعات بضرورة الانخراط في “أندية اللغات” والمشاركة في المؤتمرات الدولية التي تستضيفها المملكة، كما يعد السفر في دورات قصيرة خلال الصيف وسيلة فعالة لكسر حاجز الخوف وتعزيز الثقة بالنفس عند التحدث بلغة التخصص مع المتحدثين الأصليين بها في بيئاتهم الطبيعية.

نصائح للنجاح في تخصص اللغات والآداب

يعتمد التميز في دراسة اللغات والآداب في السعودية على الشغف والاجتهاد الشخصي، حيث يجب على الطالب أن ينظر إلى اللغة ككائن حي يتطور، وليس مجرد مواد دراسية للحفظ، ويساعد الالتزام بجدول يومي للقراءة والاستماع في بناء مخزون لغوي قوي يمكن الطالب من التعبير عن أفكاره بطلاقة واحترافية عالية في مختلف المواقف.

  • القراءة المستمرة في الأدب العالمي والصحافة الدولية لزيادة الحصيلة اللغوية والمفردات.
  • الاستماع للمدونات الصوتية (Podcasts) والمحاضرات العلمية بلغة التخصص المختارة للدراسة الأكاديمية.
  • التدرب على الكتابة اليومية وتلخيص الكتب والمقالات لتطوير المهارات التحريرية والأسلوبية.
  • تكوين مجموعات دراسية مع الزملاء لممارسة المحادثة وتبادل المعلومات اللغوية والنقدية.
  • الاستفادة من ساعات أعضاء هيئة التدريس المكتبية لمناقشة القضايا اللغوية المعقدة والشائكة.
  • الانضمام للمنصات التعليمية العالمية لتعلم لغات إضافية تدعم التخصص الرئيسي للطالب الجامعي.
  • الحفاظ على ملف أعمال (Portfolio) يحتوي على أفضل الترجمات والمقالات التي أنجزها.

تساهم هذه العادات في بناء سيرة ذاتية قوية للخريج قبل دخوله سوق العمل، حيث يبحث أصحاب العمل عن الشخص الذي يمتلك مهارات عملية مثبتة وقدرة على التعلم المستمر، وتعزز هذه النصائح من قيمة دراسة اللغات والآداب في السعودية كرحلة تعليمية ممتعة ومجزية على الصعيدين الشخصي والمهني.

“اللغة ليست مجرد أداة للتعبير، بل هي وعاء الفكر ومنطلق الحضارة، ودراستها بعمق هي السبيل الوحيد لفهم الذات والآخر في هذا العالم المتسارع.” — مقتبس من ندوة اللغة والهوية بالرياض.

مستقبل اللغات النادرة في رؤية السعودية 2040

تتجه الأنظار في دراسة اللغات والآداب في السعودية نحو اللغات المرتبطة بالشراكات الاقتصادية الكبرى، مثل اللغة الصينية التي بدأت المملكة في إدراجها ضمن المناهج التعليمية، واللغة الروسية والكورية، مما يفتح آفاقاً غير مسبوقة للطلاب الراغبين في التميز بتخصصات نادرة ومطلوبة بشدة في المشاريع الاستراتيجية القادمة.

  • نمو الطلب على المترجمين الصينيين لدعم المشاريع اللوجستية والتجارية مع بكين حالياً.
  • الحاجة لخبراء في اللغات الآسيوية لتسهيل نقل التقنية والصناعات المتقدمة للمملكة مستقبلاً.
  • توسع قطاع الترفيه والسياحة الذي يتطلب مرشدين يتقنون لغات متنوعة للسياح العالميين.
  • الدور المتزايد للمملكة في الوساطات الدولية والقمم العالمية التي تتطلب مترجمين محترفين.
  • استثمار الجامعات السعودية في برامج الدراسات العليا للغات النادرة والترجمة المتخصصة الدقيقة.
  • التعاون التعليمي مع الدول الصديقة لتبادل الخبرات اللغوية والثقافية والأدبية والعلمية المتنوعة.
  • التحول نحو الترجمة الآلية الذكية التي تتطلب متخصصين لغويين لمراجعتها وتدقيقها فنياً وبشرياً.

يعتبر الطلاب الذين يختارون هذه المسارات رواداً في مجالهم، حيث تتوفر لهم فرص وظيفية برواتب مجزية ومكانة اجتماعية مرموقة، وتعكس هذه التوجهات حيوية النظام التعليمي السعودي وقدرته على استشراف المستقبل وربط مخرجات التعليم باحتياجات التنمية المستدامة والشراكات الدولية العميقة.

خاتمة: دراسة اللغات والآداب في السعودية

تعد دراسة اللغات والآداب في السعودية بوابة واسعة نحو المستقبل، حيث تمنح الطالب مهارات تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية، وتسهم في صياغة هوية وطنية منفتحة ومبدعة قادرة على حوار الحضارات وبناء الشراكات العالمية المثمرة في ظل النهضة الشاملة التي تعيشها المملكة العربية السعودية في كافة المجالات.

يمكن العثور على معلومات مفصلة حول المناهج والقبول عبر الموقع الرسمي لوزارة التعليم السعودية ومواقع الجامعات الحكومية مثل جامعة الملك سعود وجامعة الملك عبد العزيز، التي توفر أدلة شاملة للطلاب الراغبين في الالتحاق بكليات اللغات والترجمة والآداب بمختلف مناطق المملكة.

المصدر المرجعي: (moe.gov.sa – بوابة القبول الموحد بالجامعات السعودية).

ما هو الفرق بين تخصص اللغات والترجمة وتخصص الآداب؟

يركز تخصص اللغات والترجمة بشكل أكبر على المهارات العملية لنقل المعنى بين اللغات واللسانيات التطبيقية، بينما يركز تخصص الآداب على دراسة النصوص الأدبية، النقد، التاريخ الحضاري، والبلاغة اللغوية العميقة لكل لغة على حدة.

هل دراسة اللغات في السعودية صعبة؟

تعتمد الصعوبة على مدى شغف الطالب واللغة المختارة؛ فاللغات مثل الصينية واليابانية تتطلب جهداً مضاعفاً في البداية لتعلم نظام الكتابة، بينما تعد اللغات الأوروبية مثل الإنجليزية والفرنسية أسهل نسبياً للطلاب السعوديين نظراً لانتشارها الواسع والممارسة المتاحة.

ما هي أفضل جامعة لدراسة اللغة الصينية في السعودية؟

تعد جامعة الملك سعود بالرياض وجامعة جدة من الجامعات الرائدة في تقديم برامج متخصصة ومعتمدة في اللغة الصينية، وذلك تماشياً مع التوجهات الوطنية لتعزيز التعاون مع الصين وإدراج لغتها في النظام التعليمي السعودي بشكل استراتيجي.

هل خريج اللغات والآداب مطلوب في الشركات الكبرى؟

نعم، تطلب شركات مثل أرامكو وسابك والشركات الاستشارية العالمية خريجي اللغات للعمل في أقسام التواصل المؤسسي، العلاقات الدولية، والترجمة الفنية، حيث يقدرون المهارات التحليلية والتواصلية العالية التي يتمتع بها خريجو هذه التخصصات الإبداعية.

هل يوجد سنة امتياز في تخصص اللغات والترجمة؟

لا توجد سنة امتياز بالمعنى الطبي، ولكن أغلب الخطط الدراسية في السعودية تفرض فصلاً دراسياً كاملاً كتدريب ميداني (Practicum) في جهات حكومية أو خاصة لضمان ممارسة الترجمة أو العمل الإداري لغوياً قبل التخرج رسمياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

دراسة الإعلام والتسويق في السعودية

دراسة الإعلام والتسويق في السعودية

تعد دراسة الإعلام والتسويق في السعودية خياراً استراتيجياً في ظل رؤية المملكة 2030، حيث يشهد قطاع الاتصال المؤسسي والتسويق الرقمي…
Read More
دراسة الرياضة والتربية البدنية في السعودية

دراسة الرياضة والتربية البدنية في السعودية

تعتبر دراسة الرياضة والتربية البدنية في السعودية مساراً أكاديمياً حيوياً يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتعزيز جودة الحياة وبناء…
Read More
منحة كلية المدربين التقنيين

منحة كلية المدربين التقنيين

تقدم منحة كلية المدربين التقنيين في المملكة العربية السعودية فرصاً تعليمية للطلاب الراغبين في التخصص بمجالات التدريب التقني. تغطي المنحة…
Read More
منحة كلية ينبع الجامعية

منحة كلية ينبع الجامعية

منحة كلية ينبع الجامعية تتيح لك فرصة الدراسة في واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية في المملكة العربية السعودية. تقدم الكلية…
Read More
منحة جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية

منحة جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية

منحة جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية تقدم فرصاً دراسية متكاملة في مجالات العلوم والتقنية. تشمل المنحة تغطية شاملة للرسوم…
Read More
منحة جامعة الملك فيصل

منحة جامعة الملك فيصل

تقدم منحة جامعة الملك فيصل فرصاً تعليمية متكاملة في مختلف التخصصات الأكاديمية. تغطي المنحة الرسوم الدراسية والسكن والتأمين الصحي للطلاب…
Read More
دراسة التخصصات الزراعية والبيطرية في السعودية

دراسة التخصصات الزراعية والبيطرية في السعودية

تعتبر دراسة التخصصات الزراعية والبيطرية في السعودية مساراً تعليمياً حيوياً يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتحقيق الأمن الغذائي المستدام،…
Read More
منحة جامعة سليمان الراجحي الأهلية

منحة جامعة سليمان الراجحي الأهلية

تقدم منحة جامعة سليمان الراجحي الأهلية فرصة للطلاب لمواصلة دراستهم الجامعية في بيئة تعليمية متكاملة. تتميز المنحة بتغطيتها الشاملة للرسوم…
Read More
منحة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

منحة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

منحة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة تفتح أبوابها للطلاب من مختلف أنحاء العالم للدراسة في واحدة من أعرق الجامعات في المملكة…
Read More
منحة كلية جدة العالمية

منحة كلية جدة العالمية

تفتح منحة كلية جدة العالمية آفاقاً واسعة للتعليم العالي في المملكة العربية السعودية. تقدم الكلية برامج تعليمية متعددة وفق معايير…
Read More
قناة التلغرام